قطب الدين محمود بن ضياء الدين مسعود الشيرازي

188

درة التاج ( فارسى )

ببايست ، تا اعتدال حاصل آيد « 1 » الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ . در تقدير روحانىّ هدايت ربّانىّ ببايست - تا كمال حاصل آيذ « 2 » وَ الَّذِي قَدَّرَ فَهَدى . خلق و تسويه در خلق شخص انسانىّ . تقدير و هدايت در تقدير نفس روحانىّ . در همه كتابهاء گذشته تقرير خلق - و هدايت آمذه است . و اين سه بيغامبر بزرگ بيرون داذه تا در آخر سورت سبّح اين آمذ كى : إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى صُحُفِ إِبْراهِيمَ وَ مُوسى . « ( لطيفه ) » : و جون معلوم شد كى : هذا در : إِنَّ هذا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولى . اشارت است بخلق و هدايت ، نه به قرآن ، بس تمسّك حنفيان بأين آيت كى قرآن عبارت از معنى اين منزلست ، نه لفظ . - تا ترجمهء قرآن بهر زبان كى بكنند قرآن باشذ باطل شذ ، جه وجه تمسّك ايشان آنست - كى هذا اشارت به قرآن است . و معلومست - كى قرآن در صحف أولى به اين لفظ نبود ، بل كى بسريانىّ بوذ ، يا عبرانىّ . بس قرآن عبارت از معنى باشذ - نه از لفظ . و مثل « 3 » اين تمسّك ايشان به آن آيت ديگر كى : وَ إِنَّهُ لَفِي زُبُرِ الْأَوَّلِينَ « 4 » . باطل شوذ ، - جه ضمير انّه عايدست بمذكور از قصص ، كى در زبر اوّلين آورده‌اند ، نه به قرآن - تا تمسّك [ ( تمام ) ] شوذ ، و جون اين سؤال و جواب و لطيفه معلوم گشت . بدانك « 5 » : بار ديگر فرعون برسيذ . كى : وَ ما رَبُّ الْعالَمِينَ .

--> ( 1 ) - آمذ - اصل . ( 2 ) - آمذ - اصل . ( 3 ) - به مثل - ط . ( 4 ) - سورة الشعراء آيه 186 . - و انّه - اى و ان القرآن يعنى ذكره مثبت فى سائر الكتب السماويّه ، و قيل : انّ معانيه فيها ، و به يحتجّ لأبى حنيفه فى جواز القراءة بالفارسيّة ، فى الصّلاة - على انّ القرآن قرآن اذا ترجم به غير العربية ، حيث قيل : و انّه لفى زبر الاوّلين لكون معانيه فيها ، و قيل الضّمير لرسول للَّه ص ( تفسير الكشاف ) . ( 5 ) . 37 سطر و اندى كه ميان ستاره و اين رقم جا دارد در نسخه « م » نيست .